دعم وظائف الجسم
تدخل السوائل في عمل الخلايا والدم واللعاب والعرق والبول، وتساعد الجسم على الحفاظ على توازنه الطبيعي.
ابدأ بتقدير بسيط لكمية الماء التي قد تناسبك حسب الوزن ومستوى النشاط، ثم عدّلها وفق الطقس واحتياجات جسمك.
اعتبرها نقطة بداية لا رقمًا إلزاميًا. راقب لون البول والشعور بالعطش والنشاط، وتذكر أن الماء موجود أيضًا في أطعمة ومشروبات مختلفة.
الماء جزء أساسي من السوائل التي يحتاجها الجسم للعمل بصورة طبيعية. تختلف الكمية المناسبة من شخص لآخر، لكن الانتظام في الشرب يساعدك على دعم احتياجاتك اليومية.
تدخل السوائل في عمل الخلايا والدم واللعاب والعرق والبول، وتساعد الجسم على الحفاظ على توازنه الطبيعي.
يفقد الجسم الماء مع التعرق، لذلك تزداد أهمية التعويض خلال الطقس الحار أو النشاط الذي يسبب التعرق.
يساعد توفر السوائل على عمليات الهضم والتخلص من الفضلات عبر البول والتعرق وحركة الأمعاء.
استبدال بعض المشروبات المحلاة بالماء قد يقلل السعرات المضافة، ويجعل اختيارك اليومي أبسط.
لا تحتاج إلى شرب كمية كبيرة دفعة واحدة. اجعل الترطيب عادة موزعة ومرنة تتناسب مع نشاطك وبيئتك.
قد يظهر الجفاف بدرجات مختلفة. من العلامات العامة العطش، جفاف الفم، الصداع أو الدوخة، التعب، البول الداكن أو قلة التبول.
لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع. يتأثر الاحتياج بالوزن والنشاط والطقس والعمر والحالة الصحية، لذلك تعرض الحاسبة تقديرًا أوليًا وليس وصفة ثابتة.
الثمانية أكواب تذكير شائع، لكنها ليست قاعدة طبية عامة. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى أقل أو أكثر، كما تأتي السوائل أيضًا من الطعام والمشروبات الأخرى.
تساهم مشروبات كثيرة في إجمالي السوائل، لكن الماء خيار بسيط ومنخفض السعرات. انتبه إلى السكر والإضافات، ولا تعتمد على المشروبات المحلاة بدل الماء.
غالبًا تزداد خسارة السوائل مع التعرق والحرارة والنشاط، لذلك قد تحتاج إلى الشرب قبل النشاط وأثناءه وبعده. في التعرق الشديد أو المرض، استشر مختصًا حول محلول الإماهة المناسب.
الحاسبة عامة ولا تراعي القيود الطبية الخاصة. إذا لديك مرض في القلب أو الكلى أو تتناول مدرات البول أو لديك تعليمات محددة للسوائل، اتبع توجيه الطبيب بدل الرقم المعروض.